





الاربعاء, 16 جمادى الأولى, 1429
ذكرى
فى ذكرى نكبه فلسطين...ونكبه العرب
وصلتنى عشرات الرسائل من كل انحاء العام ومن فلسطين
تحمل صورا واشعارا واخبارا واحتجاجات واعتصامات وبكاء
كلها تقول ان فلسطين عربيه وستظل عربيه
نعم كل السحب سوداء تملأ الافق وتحجب شمس الحقيقه واليقين
ولكن الله وعد الصابرين بالنصر مهما طال الامد
فصبرا جميل الغد موعدنا
من بين تلك الرسائل توقفت امام قصيده تحمل عنوان
"ذكرى النكبه "
بتوقيع سامى غانم من بلده بيت ساحور فيها :ا
على انقاضنا اقاموا دوله ....هذى لنكبتنا احتفلوا
وشعب شرد من ارض لها شغلوا
ستون عاما وهذى النكبه يقين زادوا بها قمعا
الاف قد قتلوا ... ستون عاما ولم يات لنا فرج
ولا انسحاب ولم يات لها حل
كم من قرارات فيها قد اتخذت لكنها بقيت ولم يات لها فعل
شعي تشرد فى البلدان ملتجئا ...يحيا التشرد لا يعطى لها عمل
شعب يعيش بارض الله مبتعدا عن الدمار ولا ياتى له وصل
شعب يعيش بلا راع ليحميه وقد تفرق
لا ياتى له شمل شعب تجىء له المجازر دائما
غزو وقمع وتدمير ومعتقل
يحيا معاناه لا يلقى لها شبه ....يحيا جحيما به ما جاءه
زاد تفرقه زادت تعاسته
زادت مصائبه... لم يسلم طفل ارض تصادر لم يبق لنا منها إلا بقايا
فلا حق ولا عدل يحيا
هم من مصيبتنا تزداد فرحتهم ... ونحن فى الم نشكو ونحتمل
هم يحفلون باعياد مزينه ...ونحن نكب فى احشاءنا
هانت لهم دوله قد جمعوا شعبا من كل الاقطار
ونحن نفترق ولم يجمع لنا شمل
يحيون فى رغد يحيون فى امن ...وشعبنا يحيا بلا امن
هل يا ترى نحظى من نكبتنا دوله ...فيها نحيا ونتصل ؟
فالليل طال بنا ...لم ياتنا فجر ولا يجىء لنا عيد ...لنحتفل
فهل يزول بنا كابوس نحياه
اضم صوتى الى صوتك ايها الشاعر
ولا اقول احلم معك بل اقول
احن لزيتونه تقف شامخه امام منزلنا بالضفه
واصلى ركعتى شكر بالمسجد الاقصى
واقطف برتقاله من شجره عجوز زرعها جدى فى رام الله
وازور جدتى فى غزة اطلب منها الدعاء
سنعود مهما علا
نورا خلف
دندس
كلمه لها معنى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من مصر
ما اجمل ما كتبته يا دندس
فعلا وحقا النصر منتظر
ونحن منتظرين مقالاتك
الجميله الروعه
اخى انك نعم الصديق
حتى فى اوقات الشده
وانى اذكرك دائما واذكر
كتباتك
منتظرك يا اخى
وفعلا اسم له معنى